مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ٨- باب ما جرى بينه
فقالوا ليس بشيء و إن المرأة قالت لا أرضى حتى تسأل أبا عبد اللّه (عليه السلام) فقال ارجع إلى أهلك فليس عليك شيء.
٤٤- عنه قال: روي عن محرمة الكندي قال إن أبا الدوانيق نزل بالربذة و جعفر الصادق (عليه السلام) بها قال من يعذرني من جعفر و اللّه لأقتلنه فدعاه فلما دخل عليه جعفر (عليه السلام) قال يا أمير المؤمنين ارفق بي فو اللّه لقلما أصحبك قال أبو الدوانيق انصرف ثم قال لعيسى بن علي الحقه فسله أبي أم به؟ فخرج يشتد حتى لحقه فقال يا أبا عبد اللّه إن أمير المؤمنين يقول أبك أم به؟ قال لا بل بي.
٤٥- عنه روي عن مهاجر بن عمار الخزاعي قال بعثني أبو الدوانيق إلى المدينة و بعث معي بمال كثير و أمرني أن أتضرع لأهل هذا البيت و أتحفظ مقالتهم قال فلزمت الزاوية التي مما يلي القبر فلم أكن أتنحى منها في وقت الصلاة لا في ليل و لا في نهار قال و أقبلت أطرح إلى السؤال الذين حول القبر الدراهم و من هو فوقهم الشيء بعد الشيء حتى ناولت شبابا من بني الحسن و مشيخة حتى ألفوني و ألفتهم في السرّ.
قال و كنت كلما دنوت من أبي عبد اللّه (عليه السلام) يلاطفني و يكرمني حتى إذا كان يوما من الأيام دنوت من أبي عبد اللّه و هو يصلي فلما قضى صلاته التفت إليّ و قال تعال يا مهاجر و لم أكن أتسمى و لا أتكنى بكنيتي فقال قل لصاحبك يقول لك جعفر كان أهل بيتك إلى غير هذا منك أحوج منهم إلى هذا تجيء إلى قوم شباب محتاجين فتدس إليهم.
فلعل أحدهم يتكلم بكلمة تستحل بها سفك دمه فلو بررتهم و وصلتهم و أغنيتهم كانوا أحوج ما تريد منهم قال فلما أتيت أبا الدوانيق