مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٦ - ١١- باب شهادته
جعفرا و أباه لم يشتك عينيه و لم يصبه سقم و لم يمت مبتلى. و روي أن الصادق (عليه السلام) كثيرا ما يقول:
لكل أناس دولة يرقبونها * * * و دولتنا في آخر الدهر تظهر
و قال السيد الحميري فيه
يا راكبا نحو المدينة جسرة * * * عذافرة يطوي بها كل سبسب
إذا ما هداك اللّه عاينت * * * جعفرا فقل لوليّ اللّه و ابن المهذب
ألا يا ولي اللّه و ابن وليه * * * أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي
إليك من الذنب الذي كنت مطنبا * * * أجاهد فيها دائما كل معرب
١٨- قال الطبرسى: ولد بالمدينة لثلاث عشر ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة و مضى في النصف من رجب و يقال في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة و له خمس و ستون سنة.
أقام فيها مع جده و أبيه اثنتي عشرة سنة و مع أبيه بعد جده تسع عشرة سنة و بعد أبيه أيام إمامته أربعا و ثلاثين سنة و كان في أيام إمامته بقية ملك هشام بن عبد الملك و ملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك و ملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك الملقب بالناقص و ملك إبراهيم بن الوليد و ملك مروان بن محمد الحمار ثم صارت المسودة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين و ثلاثين و مائة.
فملك أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس الملقب بالسفاح أربع سنين و ثمانية أشهر. ثم ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه الملقب بالمنصور إحدى و عشرين سنة و أحد عشر شهرا و توفي الصادق (عليه السلام) بعد عشر سنين من ملكه و دفن بالبقيع مع أبيه و جده و عمه