مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٥ - ١١- باب شهادته
عليه فلما أفاق قال أعطوا الحسن بن علي بن علي بن الحسين و هو الأفطس سبعين دينارا و أعطوا فلانا كذا و فلانا كذا فقلت أ تعطي رجلا حمل عليك بالشفرة يريد أن يقتلك.
قال تريدين أن لا أكون من الذين قال اللّه عزّ و جلّ: و الّذين يصلون ما أمر اللّه به أن يوصل و يخشون ربّهم و يخافون سوء الحساب نعم يا سالمة إن اللّه تعالى خلق الجنة فطيبها و طيب ريحها و إن ريحها ليوجد من مسيرة ألفي عام و لا يجد ريحها عاق و لا قاطع رحم.
١٦- عنه روى أبو أيوب الخوزي قال بعث إليّ أبو جعفر المنصور في جوف الليل فدخلت عليه و هو جالس على كرسي و بين يديه شمعة و في يده كتاب فلما سلمت عليه رمى الكتاب إليّ و هو يبكي و قال. هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات فإنا للّه و إنا إليه راجعون ثلاثا و أين مثل جعفر.
ثم قال لي اكتب فكتبت صدر الكتاب ثم قال اكتب إن كان قد أوصى إلى رجل بعينه فقدمه و اضرب عنقه. قال فرجع الجواب إليه أنه قد أوصى إلى خمسة أحدهم أبو جعفر المنصور و محمد بن سليمان و عبد اللّه و موسى ابني جعفر و حميدة. فقال المنصور ليس إلى قتل هؤلاء سبيل.
١٧- قال الفتال: مضى (صلوات الله عليه) في شوال سنة ثمان و أربعين و مائة. و قيل يوم الإثنين النصف من رجب و له خمس و ستون سنة و كانت إمامته أربعا و ثلاثين سنة و أمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر و قال الصادق (عليه السلام) من زارني غفرت له ذنوبه و لم يمت فقيرا.
و روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) أنه قال من زار