مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣٢ - ٨- باب ما جرى بينه
اللّه فقال لست أعني هذا فقلت حدثني أبي عن جدي عن رسول اللّه قال اللّه تعالى أنا الرحمن خلقت الرحم و شققت لها اسما من أسمائي فمن وصلها وصلته و من قطعها قطعته.
قال لست أعني ذلك فقلت حدثني أبي عن جدي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال إن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاث سنين و وصل رحمه فجعلها اللّه ثلاثين سنة و إن ملكا من ملوك بني إسرائيل كان قد بقي من عمره ثلاثون سنة فقطع رحمه فجعله اللّه ثلاث سنين فقال هذا الذي قصدت و اللّه لأصلنّ اليوم رحمي ثم سرحنا إلى أهلنا سراحا جميلا.
٥١- عنه، عن ابن طاوس قال: روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري (رضي الله عنه) عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن أبي نجران عن ياسر مولى الربيع قال سمعت الربيع قال لما حج المنصور و صار بالمدينة سهر ليلة فدعاني فقال يا ربيع انطلق في وقتك هذا على أخفض جناح و ألين مسير فإن استطعت أن تكون وحدك فافعل حتى تأتي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقل له.
هذا ابن عمك يقرأ عليك السلام و يقول لك إن الدار و إن نأت و الحال و إن اختلفت فإنا نرجع إلى رحم أمسّ من يمين بشمال و نعل بقبال و هو يسألك المصير إليه في وقتك هذا فإن سمح بالمسير معك فأوطه خدك و إن امتنع بعذر أو غيره فاردد الأمر إليه في ذلك فإن أمرك بالمصير إليه في تأن فيسر و لا تعسر و اقبل العفو و لا تغتف في قول و لا فعل.
قال الربيع فصرت إلى بابه فوجدته في دار خلوته فدخلت عليه من