مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٥ - ٨- باب ما جرى بينه
بيمينه و عانقه بشماله و أمر له بكسوة و جائزة
و في خبر آخر عن الربيع أنه أجلسه إلى جانبه فقال له ارفع حوائجك فأخرج رقاعا لأقوام فقال المنصور ارفع حوائجك في نفسك فقال لا تدعوني حتى أجيبك فقال ما إلى ذلك من سبيل.
٢٥- عنه عن محمد بن الفيض عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال أبو جعفر الدوانيق للصادق (عليه السلام) تدري ما هذا قال و ما هو قال جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد فهو جيد للبياض يكون في العين يكحل به فيذهب بإذن اللّه قال نعم أعرفه و إن شئت أخبرتك باسمه و حاله هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه فعبد اللّه عليه فعلم قومه فقتلوه فهو يبكي على ذلك النبي و هذه القطرات من بكائه له و من الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل و النهار و لا يوصل إلى تلك العين.
٢٦- عنه عن المفضل بن عمر قال وجه المنصور إلى حسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد داره فألقى النار في دار أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخذت النار في الباب و الدهليز فخرج أبو عبد اللّه يتخطى النار و يمشي فيها و يقول أنا ابن أعراق الثرى أنا ابن إبراهيم خليل اللّه.
٢٧- عنه قال حدثني عمر بن حمزة العلوي الكوفي بالإسناد عن محمد بن ميمون الهلالي قال مضيت إلى الحيرة إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) ثلاثة أيام فما كان لي فيه حيلة لكثرة الناس فحيث كان اليوم الرابع رآني فأدناني و تفرق الناس عنه و مضى يريد قبر أمير المؤمنين فتبعته فكنت أسمع كلامه و أنا معه أمشي فحيث صار في بعض الطريق غمزه البول