مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٣ - ٨- باب ما جرى بينه
اللّه صدق الوصف و قرب الوقت هذا صاحب رايات السود الذي يأتي بها من خراسان ثم قال يا معتب الحقه فسله ما اسمه ثم قال إن كان عبد الرحمن فهو و اللّه هو قال فرجع معتب فقال قال اسمي عبد الرحمن قال فلما ولى ولد العباس نظرت إليه فإذا هو عبد الرحمن أبو مسلم.
٢٠- عنه قال في رامشافزاى أن أبا مسلم الخلال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق (عليه السلام) قبل وصول الجند إليه فأبى و أخبره أن إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق و هذا الأمر لأخويه الأصغر ثم الأكبر و يبقى في أولاد الأكبر و أن أبا مسلم بقي بلا مقصود فلما أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أن سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك فقال إن الجواب كما شافهتك فكان الأمر كما ذكر فبقي إبراهيم الإمام في حبس مروان و خطب باسم السفاح.
٢١- عنه قال: و قرأت في بعض التواريخ لما أتى كتاب أبي مسلم الخلال إلى الصادق (عليه السلام) بالليل قرأه ثم وضعه على المصباح فحرقه فقال له الرسول و ظن أن حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر هل من جواب قال الجواب ما قد رأيت.
٢٢- عنه قال أبو هريرة الأبار صاحب الصادق (عليه السلام).
و لما دعا الداعون مولاي لم يكن * * * ليثني عليه عزمه بصواب
و لما دعوه بالكتاب أجابهم * * * بحرق الكتاب دون ردّ جواب
و ما كان مولاي كمشري ضلالة * * * و لا ملبسا منها الردى بثواب
و لكنه للّه في الأرض حجة * * * دليل إلى خير و حسن مآب
يا ضيعة الدين ما رأيت جنى * * * من معدن الوحي و الرسالات