مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٩ - ٦- باب ما جرى بينه
العباسى و مات سنة خمس و ثلاثين و مائة و قيل سنة اربعين و مائة، قال أبو نصر البخاري: و هو الصحيح. و هو من أصحاب الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قتل أبوه و هو صغير فرباه جعفر بن محمد فأعقب و فى ولده البيت و العدد من ثلاثة رجال يحيى و فيه البيت، و الحسين و كان قعددا؛ و على. أما يحيى أبو الحسين بن ذى الدمعة و فى ولده البيت و العدد، فأعقب من سبعة رجال، منهم ثلاثة مقلون، و هم القاسم؛ و الحسن الزاهد و حمزة؛ و أربعة مكثرون، و هم محمد الأصغر الإقساسى، و عيسى، و يحيى ابن يحيى، و عمر بن يحيى.
٣٨- روى المجلسى عن كتاب مقتضب الأثر في النص على الاثني عشر، لابن عياش عن عبد الصمد بن علي عن أحمد بن موسى عن داود الرقي قال دخلت على جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال ما الذي أبطأ بك عنا يا داود فقلت حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك جعلت فداك فقال لي ما ذا رأيت بها قلت رأيت عمك زيدا على فرس ذنوب قد تقلد مصحفا و قد حفّ به فقهاء الكوفة و هو يقول يا أهل الكوفة إني العلم بينكم و بين اللّه تعالى قد عرفت ما في كتاب اللّه من ناسخه و منسوخه.
فقال أبو عبد اللّه يا سماعة بن مهران ائتني بتلك الصحيفة فأتاه بصحيفة بيضاء فدفعها إليّ و قال لي اقرأ هذه بما أخرج إلينا أهل البيت يرثه كابر عن كابر من لدن رسول اللّه (عليه السلام) فقرأتها فإذا فيها سطران السطر الأول لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه و السطر الثاني إنّ عدّة الشّهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السّماوات و الأرض منها أربعة حرم ذلك الدّين القيّم علي بن أبي طالب و الحسن بن علي و الحسين بن علي و