مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣١ - {·١-٢٧٢-١·}في آداب صلاة الليل
السابق من آداب القيام من النوم من السجدة و قراءة الخمس آيات من آخر سورة آل عمران، و الأدعية المأثورة المتقدّمة، ثم يستاك و يتوّضأ، فإذا قام إلى الصلاة قال: «بسم اللّه و باللّه و إلى اللّه و ما شاء اللّه و لا حول و لا قوة إلاّ باللّه، اللهم أجعلني من زوّارك و عمّار مساجدك، و أفتح لي باب توبتك، و اغلق باب معصيتك و كل معصية، و الحمد للّه الذي جعلني ممن يناجيه، اللهم أقبل إليّ بوجهك جلّ ثناؤك» [١] .
{·١-٢٧٦-٢·}و يستحب ان يصلي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين يقرأ[في]أولاهما:
بـ: قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ، و في الثانية: بـ: قُلْ يََا أَيُّهَا اَلْكََافِرُونَ. و تسميّان بصلاة الورود [٢] و الافتتاح [٣] ، و يدعو بعد ذلك بالدعاء الذي نقله السيد ابن الباقي في محكي مصباحه من ان أمير المؤمنين عليه السّلام كان يدعو بعد الركعتين قبل صلاة الليل به، و هو: «اللهم إليك خبت قلوب المخبتين، و بك انست عقول العاقلين، و عليك عكفت رهبة العاملين، و بك استجارت افئدة المقصرين، فيا أمل العارفين و رجاء العاملين، صل على محمد و آله الطاهرين، و اجرني من فضايح يوم الدين، عند هتك الستور، و تحصيل ما في الصدور، و آنسني عند خوف المذنبين، و رهبة المفرطين، برحمتك يا أرحم الراحمين. فو عزتك و جلالك ما أردت بمعصيتي إياك مخالفتك، و لا عصيتك إذ عصيت و أنا بمكانك جاهل، و لا لعقوبتك متعرّض، و لا بنظرك مستخفّ، لكن سوّلت لي نفسي، و اعانني على ذلك شقوتي، و غرّني سترك المرخي عليّ، فعصيتك بجهلي، و خالفتك بجهدي، فمن الآن من عذابك[من]يستنقذني، و بحبل من اعتصم إذا قطعت حبلك عنّي، وا سوأتاه من الوقوف بين يديك غدا إذا قيل للمخففين[خ. ل: للمخفيّن]
[١] المذكورات تقدم ذكرها في آداب النوم فراجع.
[٢] في المتن: الورد.
[٣] مناهج المتقين/٤٨.