مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٢ - المقام الثاني {·١-٩٧-١·}في آداب العمامة و القلنسوة و الحذاء و الخلخال
اللهم توجّني بتاج الكرامة و العزّ و القبول» [١] . و في رواية أخرى أنه يقول:
«اللّهم سوّمني بسيماء الإيمان، و توجّني بتاج الكرامة، و قلّدني حبل الإسلام، و لا تخلع رغبة [٢] الإيمان من عنقي» [٣] .
و قيل: ينبغي لفّ العمامة من قيام، و عدّ لفهّا من جلوس من مورثات الفقر، و أمّا ما اشتهر على الالسن من كراهة وضع العمامة الملفوفة و نحوها من ملبوسات الرأس في الأرض مقلوبة باطنها إلى فوق و أنّ الشيطان يفرّخ فيها أو يحدث، و إن وضع منديل عليها يسترها رافع للكراهة، فلم أقف على مستند شيء منه.
{·١-٩٨-٢·}و يكره لبس البرطلّة فإنها من زيّ اليهود [٤] . و كذا يكره لبس القلنسوة المتركة [٥] . و ورد أنه إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا [٦] . و استظهر العلامة المجلسي قدس سره كون المراد بها نحو قلنسوة البكتاشية و بعض الدراويش، و ورد أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يلبس قلنسوة بيضاء مضربة، و كان صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يلبس القلانس اليمنيّة و البيضاء و المضربة و ذوات
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٣ باب ٢٣ برقم ٨.
[٢] الظاهر: ربقة. (منه قدس سره) .
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٣ باب ٢٣ برقم ١٠.
[٤] مكارم الاخلاق/١٣٨ و البرطّلة نوع قنلسوة مجمع البحرين.
[٥] الكافي: ٦/٤٧٨ باب النوادر برقم ٢ بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السّلام: اذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الزنا. اقول: المتركة يحتمل ان تكون مأخوذة من الترك الذي يطلق في لغة غير العرب على ما يكون فيه اعلام المعروفة سابقا- بالبكتاشي-و يحتمل ان يكون بالمعنى العربي ان يكون فيه زوائد متروكه فوق الرأس المعروفة بالشراوني و هي القلانس العريضة، فراجع.
[٦] المصدر المتقدم.