مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٨ - {·١-٧٤-١·}الثالث
المؤدّي للامانة نفذ إلى الجنة، و إذا مرّ الخائن القطوع للرحم لم ينفعه معهما عمل و تكفّأ به الصراط في النّار [١] . {·١-٧٩-١·}و إنّ قطع الرحم من الذنوب التي تعجّل الفناء [٢] .
و إنّ الرجل قد يكون أجله ثلاثا و ثلاثين سنة فيصيره اللّه تعالى إلى ثلاث سنين أو أدنى بسبب قطع الرحم [٣] . و يأتي في المقام العاشر من الفصل العاشر باقي ما ورد في قطع الرحم إن شاء اللّه تعالى.
و ورد إنّ صلة الرحم تزكي الاعمال، و تنمي المال، و تدفع البلوى، و تيّسر الحساب، و تعصم من الذنوب، و تحبّب في الأهل، و تكبت العدو، و تورث السؤدد، و تزيد في الرزق، و تنفي الفقر، و تدّر النعم، و تدفع النقم، و هي من أحسن الشيم، و تحسّن الخلق، و تسمح الكف، و تطيّب النفس، و تزيد في العمر، و تنسي في الأجل، حتّى إنّ الرجل يكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصل رحمه فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة، و يكون أجله ثلاثا و ثلاثين سنة [٤] . {·١-٧٩-٢·}و روي إنّ من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه أعطاه اللّه عز و جلّ أجر مائة شهيد، و له بكّل خطوة أربعون ألف حسنة، و يمحى عنه أربعون ألف سيئة، و يرفع له من الدرجات مثل ذلك، و كأنّما عبد اللّه مائة سنة صابرا محتسبا [٥] .
[١] اصول الكافي: ٢/١٥٢ باب صلة الرحم برقم ١١.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦٢٩ باب ٧١ برقم ٤ بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم انه قال: ما من ذنب اجدر ان يعجل اللّه لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ادّخره في الآخرة من البغي و قطيعة الرحم.
[٣] الكافي: ٢/١٥٢ باب صلة الرحم برقم ١٧.
[٤] اصول الكافي: ٢/١٥٠ باب صلة الرحم الى ١٥٧، و مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦٣٨ باب ١٠ الى ٦٤١ تجد الخصال المذكورة هنا في طي الاحاديث المذكورة في الكتابين.
[٥] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦٤١ باب ١٠ برقم ٤٥.