مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤١ - {·١-٥٥-٢·}و منها العقيقة
إيمانا للّه، و ثناء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و العصمة لأمره، و الشكر لرزقه، و المعرفة بفضله على أهل البيت. اللهم صلّ على محمد و آل محمد، اللهم هذه عقيقة عن... فلان بن فلان لحمها بلحمه و دمها بدمه و عظمها بعظمه. اللهم اجعلها وقاية له و لآل محمد صلّى اللّه عليه و عليهم. اللهّم منك و لك ما وهبت، و أنت أعطيت، اللهم فتقبّله منّا على سنة نبيك، و نستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم» و يسمى المولود و أباه بدل فلان ابن فلان. و إن كان ذكرا زاد قوله: «اللهم إنك وهبت لنا ذكرا و أنت أعلم بما وهبت، و منك ما أعطيت، و كلما صنعنا فتقبله منّا على سنتك و سنة نبيك صلواتك عليه و آله، و اخسأ عنّا الشيطان الرجيم، لك سفكت الدماء، لا شريك لك و الحمد للّه رب العالمين» [١] .
{·١-٥٨-٢·}و يكره للوالدين أن يأكلا من عقيقة المولود، و تشتد الكراهة في الأم [٢] .
و ظاهر بعض الأخبار كراهة أكل عيال الأب أيضا منها [٣] ، و كذا يكره كسر عظامها، بل يفصل أعضائها [٤] ، و لا يبعد أن تعارف دفنها لصونها عن ذلك.
و الافضل أن يخصّ بالعقيقة أهل الولاية، و لا يطعم غيرهم منها، بل ورد النهي
[١] الكافي: ٦/٣١ باب القول على العقيقة احاديث الباب. أقول: إن شيخي الوالد قدس سره ما ذكره هو مجموع الادعية الواردة في الباب المذكور.
[٢] تسالم الفقهاء على كراهة اكل الابوين من لحم عقيقة مولودهما، استنادا الى روايات متظافرة يثبت من ملاحظتها مجموعا الحكم بالكراهة، و ان كان بعضها لا يخلو من مناقشة، و قد استفيد شدة كراهة اكل الامّ من حسنة الكاهلي بقوله عليه السّلام: (لا تطعم الامّ منها شيئا) و الخبر المحكّى عن فقه الرضا عليه السّلام: (انّ الامّ اذا اكلت من لحم العقيقة فلا ترضعه) . و الكل كما ترى، و الذي ينبغي الجزم به هو الكراهة فقط، و اللّه سبحانه العالم.
[٣] الكافي: ٦/٣٢ باب انّ الامّ لا تاكل من العقيقة برقم ٢ بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا ياكل هو و لا احد من عياله من العقيقة...
[٤] الكافي: ٦/٢٩ باب انه يعق يوم السابع للمولود رقم ١١.