مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٦ - و منها الدعاء لأربعين مؤمنا على قول جمع،
يتعين الاتيان بالفريضة، و قيل: يمتد وقتهما بإمتداد وقت الفريضة، و هو غير بعيد. {·١-٢٨٠-١·}و يجوز الاتيان بهما بعد فريضة الغداة قبل طلوع الحمرة و بعده من دون قصد أداء و لا قضاء، و ان كان جواز نية الاداء-ما لم تطلع الحمرة-غير بعيد [١] .
و يستحب الفصل بين صلاة الغداة و نافلتها بالاضطجاع على الجانب الأيمن و وضع الاصابع من اليد اليمنى على الأرض و الاتكاء، و قراءة الخمس آيات المزبورة من آخر سورة آل عمران [٢] ، و الدعاء بالمأثور [٣] ، و الصلاة على محمد و آله مائة مرة، و قراءة الاخلاص احدى عشرة مرة، أو أحدى و عشرين
[١] مناهج المتقين: ٤٨.
[٢] امّا الايات فهي «إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبََابِ ١٩٠ `اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبَّنََا مََا خَلَقْتَ هََذََا بََاطِلاً سُبْحََانَكَ فَقِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ ١٩١ `رَبَّنََا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ اَلنََّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ أَنْصََارٍ ١٩٢ `رَبَّنََا إِنَّنََا سَمِعْنََا مُنََادِياً يُنََادِي لِلْإِيمََانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنََّا رَبَّنََا فَاغْفِرْ لَنََا ذُنُوبَنََا وَ كَفِّرْ عَنََّا سَيِّئََاتِنََا وَ تَوَفَّنََا مَعَ اَلْأَبْرََارِ ١٩٣ `رَبَّنََا وَ آتِنََا مََا وَعَدْتَنََا عَلىََ رُسُلِكَ وَ لاََ تُخْزِنََا يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ إِنَّكَ لاََ تُخْلِفُ اَلْمِيعََادَ ١٩٤ `فَاسْتَجََابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاََ أُضِيعُ عَمَلَ عََامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثىََ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هََاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قََاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهََارُ ثَوََاباً مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ اَلثَّوََابِ ١٩٥» .
[٣] التهذيب: ٢/١٣٦ باب ٨ حديث ٥٣٠، بسنده عن سليمان بن خالد، قال: سألته عمّا اقول اذا اضطجعت على يميني بعد ركعتي الفجر، فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام: اقرأ الخمس آيات من آخر سورة آل عمران الى «.. إِنَّكَ لاََ تُخْلِفُ اَلْمِيعََادَ» و قل «استمسكت بعروة اللّه الوثقى التي لا انفصام لها، و اعتصمت بحبل اللّه المتين، و اعوذ باللّه من شرّ فسقة العرب و العجم، آمنت باللّه، توكلت على اللّه، الجأت ظهري الى اللّه، فوضت امري الى اللّه، و من يتوكل على اللّه فهو حسبه، انّ اللّه بالغ امره، قد جعل اللّه لكل شىء قدرا، حسبي اللّه و نعم الوكيل، اللهم من اصبحت حاجته الى مخلوق فان حاجتي و رغبتي اليك، الحمد لربّ الصباح، الحمد لفالق الاصباح» ثلاثا.