شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٧ - ٣١٧٠ *٣١٠١* ١٠١
و الرطوبة، و الخريف خال من هاتين الكيفيّتين و مستبدل بهما ضدّهما، و هما البرودة و اليبس المنافيان للنشوء و حياة الحيوان و النبات. [١]
٣١٣٩ *٣١٠٠* ١٠٠-
تنزل المعونة على قدر المئونة (١) -. [٢]
المئونة : التعب و الشدّة، و المراد أنّ الشدّة و الثقل بالعيال و نحوهم معدّ لاستنزال معونة اللّه برزقه و قوّته على القيام بأحوالهم و دفع المئونة من جهتهم.
و قد مرّ قريبا من هذا في قوله عليه السلام: «استنزلوا الرزق بالصدقة» . [٣]
٣١٧٠ *٣١٠١* ١٠١-
ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة (٢) -. [٤]
إذ الترك لا كلفة فيه لكونه عدما، بخلاف التوبة، فإنّه إذا واقع الإنسان الذنب، ثمّ طلب التوبة، فقد لا يخلص داعيه إليها، ثمّ لو خلص فكيف له بحصولها على شروطها، و لا ريب أنّ ترك الذنب من الابتداء أسهل من طلب توبة هذه صفتها.
[١] نقل المؤلّف الشارح (ره) أقوال الحكماء من شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣١٩ و شرح ابن ميثم ٥-٣١١.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٣٩.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٣٧.
[٤] في نهج البلاغة، الحكمة ١٧٠: طلب المعونة.