شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٢ - ٣٢٢٤ *٣٠٩٥* ٩٥
تستّرت بثوبها، فقال: اهتكوا سترها لحاها اللّه! [١] فقالت: إنّ اللّه لا يهتك ستر أوليائه، و لكن الّتي هتك [٢] سترها على يد ابنها سميّة، فقال:
عجّلوا قتلها أبعدها اللّه!فقتلت. [٣]
٣٢٢١ *٣٠٩٤* ٩٤-
بئس الزّاد إلى المعاد، العدوان إلى [٤] العباد (١) -. [٥]
لأنّ الظلم رذيلة عظيمة مستلزمة للشقاء الأشقى في يوم الطامة [٦]
الكبرى.
و في الحديث: الظلم ظلمات يوم القيامة.
٣٢٢٤ *٣٠٩٥* ٩٥-
بكثرة الصّمت تكون الهيبة، و بالنّصفة يكثر الواصلون، [٧]
و بالافضال تعظم الأقدار، و بالتّواضع تتمّ النّعمة، و باحتمال المؤن يجب السّؤدد، و بالسّيرة العادلة يقهر المناوى، و بالحلم عن السّفيه تكثر
[١] قال في الصحاح ٦-٢٤٨١-مادّة لحي: و قولهم: لحاه اللّه، أي قبّحه و لعنه.
[٢] إشارة إلى ما وقع في زمان معاوية بن أبي سفيان من إلحاق زياد بأبيه بشهادة أبي مريم السّلوليّ في محضر زياد بزناء أبي سفيان بسميّة. منه (ره) .
انظر تفصيل ذلك في شرح ابن أبي الحديد ١٦-١٨٧ نقلا عن المدائنيّ.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢٣٥.
[٤] في النهج: على.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٢٢١.
[٦] الكافي ٢: ٣٣٢.
[٧] في النهج: المواصلون.