شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٤ - ٣٣٠٤ *٣٠٦٢* ٦٢
٣٢٨٨ *٣٠٦٠* ٦٠-
إذا أرذل اللّه عبدا حظر عليه العلم (١) -. [١] أرذله ، أي جعله رذلا.
قيل: من علامة بغض اللّه تعالى للعبد أن يبغّض إليه العلم. [٢]
قال الشاعر:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي # فأرشدني إلى ترك المعاصي
و علّله بأنّ العلم فضل # و فضل اللّه لا يؤتيه عاصي
[٣]
٣٢٩٥ *٣٠٦١* ٦١-
أصدقاؤك ثلاثة، و أعداؤك ثلاثة، فأصدقاؤك: صديقك، و صديق صديقك، و عدوّ عدوّك. و أعداؤك: عدوّك، و عدوّ صديقك، و صديق عدوّك (٢) -. [٤] و الأصل في هذا أنّ صديقك جار مجرى نفسك، فاحكم عليه بما تحكم به على نفسك، و عدوّك ضدّك، فاحكم عليه بما تحكم به على الضدّ.
٣٣٠٤ *٣٠٦٢* ٦٢-
إنّ المسكين رسول اللّه، فمن منعه فقد منع اللّه، و من أعطاه فقد أعطى اللّه. [٥] (٣) -
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٢٨٨.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٩-١٨٢.
[٣] في شرح ابن أبي الحديد ١٩-١٨٢: و قال لأنّ حفظ العلم فضل.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٢٩٥.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٤.