شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦٦ - ٣٢٦٧ *٣٣٦٦* ٣٦٦
٣٣٤١ *٣٣٦٤* ٣٦٤-
يوم العدل على الظّالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم!. [١]
٣٢٥٤ *٣٣٦٥* ٣٦٥-
يا ابن آدم، كن وصيّ نفسك، و اعمل في مالك [٢] ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك (١) -. [٣]
أي كما توصي من بعدك أن يوضع مالك موضع القربات و انتفاع أهلك به فكن أنت ذلك الوصيّ، وضعه تلك المواضع في حياتك.
٣٢٦٧ *٣٣٦٦* ٣٦٦-
يا ابن آدم، لا تحمل همّ يومك الّذي لم يأتك على يومك الّذي أتاك، [٤] فإنّه إن يكن [٥] من عمرك يأت اللّه فيه برزقك (٢) -. [٦]
خلاصة هذا الكلام النهي عن الحرص على الدّنيا و الاهتمام لها، و إعلام الناس أنّ اللّه قد قسم الرزق لكلّ حيّ من خلقه، فلو لم يتكلّف الإنسان لأتاه رزقه من حيث لا يحتسب، و إذا نظر الإنسان إلى الدودة المكنونة داخل الصخرة كيف ترزق، علم أنّ صانع العالم قد تكفّل لكلّ ذي حياة بمادّة تقيم حياته إلى انقضاء عمره.
و هذا مثل قوله عليه السلام لبعض أصحابه:
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٣٤١.
[٢] في النهج: كن وصيّ نفسك في مالك، و اعمل فيه.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٢٥٤.
[٤] في النهج: قد أتاك.
[٥] في النهج: إن يك.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٢٦٧.