شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤١ - ٣٤٠٦ *٣٣٢٨* ٣٢٨
٣٤٠٣ *٣٣٢٧* ٣٢٧-
من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل (١) -. [١] المتفاوت : كالأمور المتضادّة أو التي يتعذّر الجمع منها.
٣٤٠٦ *٣٣٢٨* ٣٢٨-
ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه، و أحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللّه سبحانه (٢) -. [٢] تيه الفقراء على الأغنياء أصعب عليهم و أشقّ من تواضع الأغنياء لهم. إذ كان تيههم يستدعي كمال التوكّل على اللّه، و هو درجة عالية في الطريق إليه، فلذلك كان أفضل و أحسن لقوله صلّى اللّه عليه و آله: أفضل الأعمال أحمزها [٣]
قال الشاعر:
قنعت فأعتقت نفسي و لن # أملّك ذا ثروة رقّها
و نزّهتها عن سؤال الرجال # و منّة من لا يرى حقّها
و إنّ القناعة كنز اللبيب # إذا ارتتقت فتقت رتقها
فما فارقت مهجة جسمها # لعمرك أو وفّيت رزقها
[٤]
[١] نهج البلاغة، الحكمة ٤٠٣.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٤٠٦. و ليست «سبحانه» في النهج.
[٣] شرح ابن ميثم ٥-٤٤١.
[٤] شرح ابن ابي الحديد ٢٠-٣٩.