شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٣ - ٣٣٠٨ *٣٣١٢* ٣١٢
فيعارض خياله داعيه فيحجم عنه.
فقد ورد: من زنى زني به و لو في عقب عقبه. [١]
و هذا قد جرّب فوجد حقّا، و قلّ من ترى مقداما على الزنا إلاّ و القول في حرمه و أهله و ذوي محارمه كثير فاش.
٣٣٠٨ *٣٣١٢* ٣١٢-
مودّة الآباء قرابة بين الأبناء، و القرابة أحوج إلى المودّة [٢] من المودّة إلى القرابة (١) -. [٣]
استعار لفظ القرابة للمودّة المتأكّدة بين الأبناء فهي كالقرابة.
قال الشاعر:
أبقى الضّغائن آباء لنا سلفوا # فلن تبيد و للآباء أبناء
[٤]
و ورد: الحبّ و البغض يتوارثان. [٥]
و من كلام بعضهم، لمّا قيل له: أيّما أحبّ إليك؟أخوك أم صديقك؟ [فقال: ]إنّما أحبّ أخي إذا كان صديقا. [٦]
فالقربى محتاجة إلى المودّة، و المودّة مستغنية عن القربى.
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١١.
[٢] في النهج: إلى المودّة أحوج.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠٨.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٤.
[٥] نفس المصدر.
[٦] شرح ابن أبي الحديد ١٩-٢١٤.