شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٠ - ٣٠٥٨ *٣٢٧٠* ٢٧٠
الصخر، و إنّك لابن حرب و السلم خير من الحرب، و إنّك لابن أميّة و ما أميّة إلاّ تصغير أمة صغّرت فاستصغرت، فكيف صرت أمير المؤمنين؟فغضب معاوية و خرج شريك و هو يقول:
أ يشتمني معاوية بن صخر # و سيفي صارم و معي لساني
و حولي من ذوي يزن ليوث # ضراغمة تهشّ إلى الطعان
فلا تبسط علينا يا ابن هند # لسانك إن بلغت ذرى الأماني
[١]
٣٠٣٦ *٣٢٦٩* ٢٦٩-
من أطال الأمل أساء العمل (١) -. [٢] لمّا كان طول الأمل في الدّنيا مستلزما للإقبال عليها و الانهماك في العمل لها و الغفلة عن الآخرة، كان ذلك عملا سيّئا بالنسبة إلى الآخرة.
و قد تقدّم منّا كلام في الأمل.
٣٠٥٨ *٣٢٧٠* ٢٧٠-
المال مادّة الشّهوات (٢) -. [٣] كان يقال: ثلاثة يؤثرون المال على أنفسهم: تاجر البحر، و المقاتل بالأجرة، و المرتشي في الحكم، و هو شرّهم لأنّ الأوّلين ربّما
[١] نقلها المؤلّف (ره) في سفينة البحار ١-٦٩٧ عن ابن شهر آشوب، و نقلها العلاّمة السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ٧-٣٤٤ عن «النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة» للمرزبانيّ.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ٣٦.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٥٨.