شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١ - المحدّث القميّ الشارح
سنة ١٣١٦ ق هاجر إلى العراق، و قدم النجف الأشرف و التزم مصاحبة أستاذه في الحديث و الرجال، الحجّة العلاّمة الميرزا حسين الطبرسيّ النوريّ (ره) و أخذ منه الرجال و الحديث.
قال العلاّمة الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ (ره) في ترجمته له: «قد عرفته جيّدا، فرأيته مثال الإنسان الكامل، و مصداق الرجل العلم الفاضل، و كان دائم الاشتغال، شديد الولع في الكتابة و التدوين و البحث و التنقيب، لا يصرفه عن ذلك شيء، و لا يحول بينه و بين رغبته و اتّجاهه إليه حائل» .
توفّي المحدّث القمّيّ (ره) في النجف سنة ١٣٥٩ ق و دفن في الصحن الشريف. [١]
له مؤلّفات مفيدة جدّا تبلغ ٦٧ كتابا و رسالة، ذكرتها بحسب حروف الهجاء في مقدّمة كتاب «بيت الأحزان في مصائب سيّدة النسوان» . منها هذا الشرح الذي بأيدينا، و هو شرح قسم الحكم من نهج البلاغة.
يقول ابن أبي الحديد في شرح قسم الحكم من نهج البلاغة: اعلم أنّ هذا الباب من كتابنا كالروح من البدن، و السواد من العين، و هو
[١] بيت الأحزان-١١-١٦.