شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠١ - ٣٣٨٢ *٣٢٥٥* ٢٥٥
«و تبوّأ خفض الدعة» ، أي اتّخذ لين السكون مباءة و مرجعا (١) -.
«و الرغبة مفتاح» ، أي الرغبة في الدّنيا تفتح باب التعب على الراغب، و النصب كتعب لفظا و معنى (٢) -.
و التقحّم : الدخول بسرعة.
٣٣٧٧ *٣٢٥٤* ٢٥٤-
لا تأمننّ على خير هذه الأمّة عذاب اللّه، لقوله سبحانه: [١]
«فَلاََ يَأْمَنُ مَكْرَ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْخََاسِرُونَ» [٢] و لا تيأسنّ لشرّ هذه الأمّة من روح اللّه لقوله سبحانه [٣] : «إِنَّهُ لاََ يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اَللََّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْكََافِرُونَ (٣) -» . [٤] [٥] قال كمال الدين بن ميثم: أدّب السامع بهذين الأدبين محتجّا بعموم الآيتين، و لفظ المكر مستعار لإمهال اللّه، ثمّ أخذه فهو في صورة المكر و الخداع، و المراد ظاهر [٦] انتهى.
٣٣٨٢ *٣٢٥٥* ٢٥٥-
لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كلّ ما تعلم، فإنّ اللّه سبحانه قد فرض [٧] على جوارحك كلّها فرائض يحتجّ بها عليك يوم
[١] في النهج: لقوله تعالى.
[٢] سورة الأعراف (٧) -٩٩.
[٣] في النهج: لقوله تعالى.
[٤] سورة يوسف (١٢) -٨٧.
[٥] نهج البلاغة، الحكمة ٣٧٧.
[٦] شرح ابن ميثم ٥-٤٣١.
[٧] في النهج: فإنّ اللّه فرض.