شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٤ - ٣٤٤٤ ٣٢٧٨ *٣١٩٧* *٣١٩٦* ١٩٦ و ١٩٧
«اَلْهُدىََ» * . [١]
و قال: «وَ هَدَيْنََاهُ اَلنَّجْدَيْنِ» . [٢]
٣١٦٩ *٣١٩٥* ١٩٥-
قد أضاء الصّبح لذي عينين (١) -. [٣]
هذا الكلام جار مجرى المثل و مثله: و الشمس لا تخفى عن الأبصار. [٤]
٣٤٤٤ ٣٢٧٨ *٣١٩٧* *٣١٩٦* ١٩٦ و ١٩٧-
قليل تدوم عليه أرجى (مدوم عليه خير) من كثير مملول منه (٢) -. [٥]
لا ريب أنّ من أراد حفظ كتاب مثلا، فحفظ منه قليلا قليلا، و دام على ذلك، فإنّ ذلك أنفع له و أرجى لفلاحه من أن يحفظ كثيرا و لا يدوم عليه لملاله إيّاه و ضجره منه، و التجربة تشهد بذلك.
و القول في غير الحفظ كالقول في الحفظ، نحو العطاء اليسير الدائم الذي هو خير من الكثير المنقطع إلى غير ذلك.
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق، فإنّ
[١] سورة فصّلت (٤١) -١٧.
[٢] سورة البلد (٩٠) -١٠.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٦٩.
[٤] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٩٥.
[٥] انظر نهج البلاغة، الحكمتين و ٢٧٨ ٤٤٤.