شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٣ - ٣١٥٧ *٣١٩٤* ١٩٤
٣١٤٣ ٣١٤٢ ٣١٤١ *٣١٩٣* *٣١٩٢* *٣١٩١* ١٩٣-١٩٢-١٩١-
قلّة العيال أحد اليسارين، و التّودّد نصف العقل، و الهم نصف الهرم (١) -. [١]
اليسار الثاني كثرة المال، يقول عليه السلام: إنّ قلّة العيال مع الفقر كاليسار الحقيقيّ مع كثرتهم، فإنّ العيال أرضة المال كما في أمثال الحكماء (٢) -. [٢]
و أمّا التودّد ، و هو جميل المعاشرة و حسن الصحبة و المسامحة و المعاملة بين الناس على الظاهر، و هو نصف العقل أي العقل العمليّ، فلا يحتاج إلى بيان (٣) -.
و أمّا الهمّ نصف الهرم ، فلأنّ الهرم إمّا طبيعيّ و إمّا لسبب من خارج و هو الهمّ و الحزن و الخوف المستلزم له، فهو اذن قسيم للسبب الطبيعيّ للهرم و قسم من أسبابه، فصار بمنزلة النصف له، أي نصف سبب الهرم. [٣]
٣١٥٧ *٣١٩٤* ١٩٤-
قد بصّرتم إن أبصرتم، و قد هديتم إن اهتديتم، و أسمعتم إن استمعتم (٤) -. قال اللّه تعالى: «وَ أَمََّا ثَمُودُ فَهَدَيْنََاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىََ عَلَى»
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٤١ و ١٤٢ و ١٤٣.
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٣٩.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٥٧.