شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٧ - ٣٠٨٧ *٣١٥٨* ١٥٨
و ما شانني كنس الكنيف و إنّما # يشين الفتى أن يجتدي نائل النذل
[١]
و أقبح ممّا بي وقوفي مؤمّلا # نوال فتى مثلي، و أيّ فتى مثلي
[٢]
و نظير قوله عليه السلام: «و الشكر زينة الغنى» ، قولهم: العلم بغير عمل قول باطل، و النعمة بغير شكر جيّد عاطل. [٣]
٣٠٨٧ *٣١٥٨* ١٥٨-
عجبت لمن يقنط و معه الاستغفار (١) -. [٤]
القنوط هو اليأس من الرحمة.
و ورد: الاستغفار دواء الذنوب (٢) -. [٥]
و حكى عنه أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام أنّه قال:
كان في الأرض أمانان من عذاب اللّه، فرفع [٦] أحدهما، فدونكم الآخر فتمسّكوا به: أمّا الأمان الذي رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و أمّا الأمان الباقي فالاستغفار، قال اللّه تعالى: «وَ مََا كََانَ اَللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ»
[١] أي يطلب عطاء اللئيم. النذل ضدّ الشريف. منه (ره)
[٢] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢١٣-٢١٤.
[٣] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢١٤.
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ٨٧.
[٥] ثواب الأعمال-١٩٧.
[٦] في النهج: و قد رفع.