شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٠٩ - ٣٣٠١ *٣١٣٠* ١٣٠
عليه.... [١]
٣١٥٤ *٣١٢٨* ١٢٨-
الرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم، و على كلّ داخل في باطل إثمان: إثم العمل به، و إثم الرّضا به (١) -. [٢] وجه التشبيه اشتراكهم في الرضا به المستلزم للعمل إليه، و نفّر عن الدخول في الباطل بما يلزمه من الإثمين: أحدهما من حيث إنّه أراد القبيح، و الآخر من حيث إنّه فعله.
٣١٨٧ *٣١٢٩* ١٢٩-
الرّحيل وشيك (٢) -. [٣]
الوشيك : السريع، و المراد من الرحيل هاهنا الرحيل عن الدّنيا و هو الموت.
و من كلامه عليه السلام: كان كثيرا ما ينادي به أصحابه:
تجهّزوا رحمكم اللّه!فقد نودي فيكم بالرّحيل، و أقلّوا العرجة [٤]
على الدنيا، و انقلبوا بصالح ما بحضرتكم من الزّاد. [٥]
٣٣٠١ *٣١٣٠* ١٣٠-
رسولك ترجمان عقلك، و كتابك أبلغ ما ينطق عنك . [٦]
(٣) -
[١] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٢٦٩-٢٧٠.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٥٤.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ١٨٧.
[٤] قال في مجمع البحرين ٢-٣١٨-مادّة عرج: و أقلّوا العرجة-بالضمّ، أي الإقامة.
[٥] نهج البلاغة، الخطبة ٢٠٤، ص ٣٢١.
[٦] نهج البلاغة، الحكمة ٣٠١.