تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٤٦ - ذكر الاحداث التي كانت في عهد آدم
ثلاثين و مائه سنه من عمره ثم اباد بن آدم و توءمته، ثم بالغ بن آدم و توءمته، ثم اثاثى بن آدم و توءمته، ثم توبه بن آدم و توءمته، ثم بنان ابن آدم و توءمته، ثم شبوبه بن آدم و توءمته، ثم حيان بن آدم و توءمته، ثم ضرابيس بن آدم و توءمته، ثم هذر بن آدم و توءمته، ثم يحود بن آدم و توءمته، ثم سندل بن آدم و توءمته، ثم بارق بن آدم و توءمته، كل رجل منهم تولد معه امراه في بطنه الذى يحمل به فيه.
و قد زعم اكثر علماء الفرس ان جيومرت هو آدم، و زعم بعضهم انه ابن آدم لصلبه من حواء.
و قال فيه غيرهم اقوالا كثيره، يطول بذكر أقوالهم الكتاب، و تركنا ذكر ذلك إذ كان قصدنا في كتابنا هذا ذكر الملوك و ايامهم، و ما قد شرطنا في كتابنا هذا انا ذاكروه فيه، و لم يكن ذكر اختلاف المختلفين في نسب ملك من جنس ما أنشأنا له صنعه الكتاب، فان ذكرنا من ذلك شيئا فلتعريف من ذكرنا، ليعرفه من لم يكن به عارفا، فاما ذكر الاختلاف في نسبه فانه غير المقصود به في كتابنا هذا.
و قد خالف علماء الفرس فيما قالوا من ذلك آخرون من غيرهم ممن زعم انه آدم، و وافق علماء الفرس على اسمه و خالفه في عينه و صفته، فزعم ان