تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٠٧ - ذكر بيوراسب، و هو الازدهاق
محمد، عن ابيه: قال: الهند و السند بنو توقير بن يقطن بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح و مكران بن البند، و جرهم، اسمه هذرم بن عابر بن سبا بن يقطن بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح.
و حضرموت بن يقطن بن عابر بن شالخ و يقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ ابن ارفخشد بن سام بن نوح، في قول من نسبه الى غير اسماعيل و الفرس بنو فارس بن تيرش بن ناسور بن نوح و النبط بنو نبيط بن ماش ابن ارم بن سام بن نوح و اهل الجزيرة و العال من ولد ماش بن ارم بن سام ابن نوح و عمليق- و هو عريب- و طسم و اميم بنو لوذ بن سام بن نوح.
و عمليق هو ابو العمالقه، و منهم البربر و هم بنو ثميلا بن مارب بن فاران بن عمرو بن عمليق بن لوذ بن سام بن نوح، ما خلا صنهاجه و كتامه، فإنهما بنو فريقيش بن قيس بن صيفي بن سبا.
و يقال: ان عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل، فكان يقال لهم و لجرهم: العرب العاربة و ثمود و جديس ابنا عابر بن ارم بن سام ابن نوح، و عاد و عبيل ابنا عوص بن ارم بن سام بن نوح، و الروم بنو لنطى ابن يونان بن يافث بن نوح و نمرود بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح.
و هو صاحب بابل، و هو صاحب ابراهيم خليل الرحمن ص.
قال: و كان يقال لعاد في دهرهم عاد ارم، فلما هلكت عاد قيل لثمود ارم، فلما هلكت ثمود قيل لسائر بنى ارم: ارمان، فهم النبط، فكل هؤلاء كان على الاسلام و هم ببابل، حتى ملكهم نمرود بن كوش بن كنعان بن حام ابن نوح، فدعاهم الى عباده الأوثان ففعلوا، فامسوا و كلامهم السريانية، ثم أصبحوا و قد بلبل الله السنتهم، فجعل لا يعرف بعضهم كلام بعض، فصار لبنى سام ثمانية عشر لسانا، و لبنى حام ثمانية عشر لسانا، و لبنى يافث