تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٣٠٥ - ذكر من قال انما لقيت الرسل أول ما لقيت حين دنت من سدوم ابنه لوط دون لوط
و حدثنا ابو كريب مره اخرى، عن مجاهد، فقال: ادخل جبرئيل جناحيه تحت الارض السفلى من قوم لوط، ثم اخذهم بالجناح الأيمن، و اخذهم من سرحهم و مواشيهم ثم رفعها.
حدثنى المثنى، قال: حدثنا ابو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن ابى نجيح، عن مجاهد، قال: كان يقول: «فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها»، قال: لما أصبحوا غدا جبرئيل على قريتهم ففتقها من أركانها ثم ادخل جناحيه، ثم حملها على خوافي جناحيه.
حدثنى المثنى، قال: حدثنا ابو حذيفة، قال: حدثنا شبل، قال:
و حدثنى هذا ابن ابى نجيح، عن ابراهيم بن ابى بكر، قال: و لم يسمعه ابن ابى نجيح من مجاهد قال: فحملها على خوافي جناحيه بما فيها، ثم صعد بها الى السماء حتى سمع اهل السماء نباح كلابهم، ثم قلبها، فكان أول ما سقط منها شرافها، فذلك قوله تعالى: «فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: بلغنا ان جبرئيل(ع)أخذ بعروة القرية الوسطى ثم الوى بها الى السماء، حتى سمع اهل السماء ضواغى كلابهم، ثم دمر بعضها على بعض، فجعل عاليها سافلها، ثم اتبعتهم الحجاره قال قتادة: و بلغنا انهم كانوا اربعه آلاف الف.
حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن