تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٤٥ - ذكر الاحداث التي كانت في عهد آدم
قيل: لا خلاف بين سلف علماء أمتنا في ذلك، إذا فسد قول من قال:
كانا من بنى إسرائيل و ذكر ان قابيل لما قتل أخاه هابيل بكاه آدم(ع)فقال- فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن غياث بن ابراهيم، عن ابى إسحاق الهمدانى، قال: قال على بن ابى طالب (كرم الله وجهه): لما قتل ابن آدم أخاه بكاه آدم، فقال:
تغيرت البلاد و من عليها* * * فوجه الارض مغبر قبيح
تغير كل ذي طعم و لون* * * و قل بشاشه الوجه المليح
قال: فأجيب آدم (ع):
أبا هابيل قد قتلا جميعا* * * و صار الحى كالميت الذبيح
و جاء بشره قد كان منها* * * على خوف فجاء بها يصيح
و ذكر ان حواء ولدت لادم(ع)عشرين و مائه بطن، اولهم قابيل و توءمته قليما، و آخرهم عبد المغيث و توءمته أمه المغيث.
و اما ابن إسحاق فذكر عنه ما قد ذكرت قبل، و هو ان جميع ما ولدته حواء لادم لصلبه اربعون من ذكر و أنثى في عشرين بطنا، و قال: قد بلغنا أسماء بعضهم و لم يبلغنا بعض.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابن إسحاق، قال:
فكان من بلغنا اسمه خمسه عشر رجلا و اربع نسوه، منهم قين و توءمته، و هابيل و ليوذا و اشوث بنت آدم و توءمها، و شيث و توءمته، و حزوره و توءمها، على