المستند في شرح العروة الوثقى - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٤٨ - الخامس ان لا يكون مسافرا
..........
محمد بن مسلم، و مصحح عبيد بن زرارة و موثقه [١].
و منها ما دل على أن الاعتبار بتبييت النية، فإن بيت ليلا أفطر و إلا صام، و مقتضى إطلاقها أيضا عدم الفرق بين ما قبل الزوال و ما بعده.
و هذه الروايات كلها ضعاف ما عدا صحيحة رفاعة الآتية، و موثقة علي بن يقطين في الرجل يسافر في شهر رمضان أ يفطر في منزله؟ قال: إذا حدث نفسه في الليل بالسفر أفطر إذا خرج من منزله، و إن لم يحدث نفسه من الليل ثمَّ بدا له السفر من يومه أتم صومه [٢].
فإنها و ان كانت مروية بطريق الشيخ الى علي بن الحسن بن فضال الذي هو ضعيف لاشتماله على علي بن محمد بن الزبير القرشي، إلا أننا صححنا هذا الطريق أخيرا نظرا الى ان الشيخ الطوسي يروى كتاب ابن فضال عن شيخه عبد الواحد أحمد بن عبدون، و هذا شيخ له و للنجاشي معا، و طريق النجاشي إلى الكتاب الذي هو بواسطة هذا الشيخ نفسه صحيح.
و لا يحتمل ان الكتاب الذي أعطاه للنجاشي غير الكتاب الذي أعطاه للطوسي فإذا كان الشيخ واحدا و الكتاب أيضا واحدا و كان أحد الطريقين صحيحا فلا جرم كان الطريق الآخر أيضا صحيحا بحسب النتيجة غايته أن لعبد الواحد طرقا الى الكتاب نقل بعضها الى الشيخ و البعض الآخر إلى النجاشي، و كان بعضها صحيحا دون الآخر.
و قد صرح النجاشي انه لم يذكر جميع طرقه.
[١] الوسائل باب ٥ من أبواب من يصح منه الصوم حديث ٢، ٣، ٤
[٢] الوسائل باب ٥ من أبواب من يصح منه الصوم حديث ١٠