المستند في شرح العروة الوثقى - البروجردي، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤٣٦ - الخامس ان لا يكون مسافرا
..........
أيضا واضح الدفع، إذ لو كان المسؤول غير الامام (عليه السلام) كيف يرويه ابن مهزيار و هو من الطبقة العليا من الرواة و يثبته أصحاب المجامع في كتبهم كسائر المضمرات.
و بالجملة تعبير الكاتب بقوله يا سيدي، و عناية ابن مهزيار بالكتابة و القراءة و الرواية و نقلها في المجامع ربما يورث الجزم بأن المراد هو الامام (عليه السلام) كما في سائر المضمرات.
و يمكن أن يكون نظره (قده) في التضعيف الى متن الرواية اما من أجل عطف المرض على السفر مع ان جواز الصوم حال المرض و عدمه لا يدوران مدار النية بل يناطان بالضرر و عدمه، فاذا كان بمثابة يضره الصوم فهو غير مشروع و لا يصححه النذر و ان نواه.
و يندفع بأن هذه القرينة الخارجية تكشف عن أن الإشارة في قوله (عليه السلام): الا ان تكون نويت ذلك ترجع الى خصوص السفر لا مع المرض.
أو من أجل اشتمال ذيلها على ان كفارة حنث النذر التصدق على سبعة مساكين مع أنه معلوم البطلان فإنه اما كفارة رمضان أو كفارة اليمين، أعني عشرة مساكين على الخلاف المتقدم في ذلك. و يندفع بأن غايته سقوط هذه الفقرة من الرواية عن الحجية لوجود معارض أقوى فيرفع اليد عنها في هذه الجملة بخصوصها و التفكيك بين فقرات الحديث في الحجية غير عزيز كما لا يخفى فلا يوجب ذلك طرح الرواية من أصلها.
على ان هذه الرواية في نسخة المقنع مشتملة على لفظ (عشرة) بدل (سبعة) فلعل تلك النسخة مغلوطة كما تقدم في محله. و كيفما كان فلا إشكال في الرواية و لا نعرف أي وجه لتضعيفها لا سندا و لا