مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩ - سبع فوائد تحقيقية
الفصل الأوّل: الركب الحسينيّ في الطريق الى العراق
بعد انقضاء ما يزيد على أربعة أشهر، [١] أي حوالي مائة وخمسة وعشرين يوماً، أقام الإمام الحسين ٧ خلالها في مكّة المكرّمة بعد رفضه المبايعة ليزيد ابن معاوية بعد موت أبيه، بادر الامام ٧ الى الخروج عن مكّة بعد أن أحلَّ من إحرام عمرته، مخافة أن يُقبض عليه أو أن يُغتال في مكّة- في ظروف وملابسات غامضة أثناء مراسم الحجّ- فتُنتهك بذلك حرمة البيت الحرام، وكان الركب الحسينيّ قد تحرّك قاصداً نحو العراق سحراً أو أوائل الصبح من اليوم الثامن من ذي الحجّة الحرام سنة ستّين للهجرة.
سبعُ فوائد تحقيقية
١)- اختلف المؤرّخون في يوم خروج الإمام ٧ من مكّة المكرّمة، فذكر بعضهم أنّ خروجه ٧ كان في اليوم الثالث من ذي الحجة، [٢] وذكر آخر أنه كان في اليوم السابع منه، [٣] وقال آخر إنّ ذلك كان في اليوم العاشر منه، [٤] والصحيح هو أنّ خروجه ٧ من مكّة كان في اليوم الثامن من ذي الحجّة، بدليل قول الإمام الحسين ٧ نفسه في رسالته الثانيّة إلى أهل الكوفة، إذ ورد فيها: «... وقد
[١] لأنّ الإمام ٧ دخل مكّة في الثالث من شعبان وخرج منها في الثامن من ذي الحجّة.
[٢] راجع: اللهوف: ٢٦، منشورات الداوري.
[٣] راجع: كامل الزيارات: ٧٣؛ وتذكرة الخواص: ٢١٧.
[٤] راجع: تأريخ دمشق، ١٤: ٢١٢؛ وتهذيب الكمال، ٤: ٤٩٣.