مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢٢ - مع أبي هرة الأزدي
وقد ذكر الشيخ الصدوق (ره) هذه الرؤيا في عذيب الهجانات، [١] وذكرها الذهبيفي قصر بني مقاتل [٢] .. ولابأس بذلك على فرض احتمال تعدّد الرؤيا.
وذكرها ابن شهرآشوب أيضاً دون أن يذكر أنّها كانت رؤيا منام، بل قال: «فلمّا وصل الثعلبية جعل يقول: باتوا نياماً والمنايا تسري! فقال عليّ بن الحسين الأكبر:
ألسنا على الحق؟ قال: بلى. قال: إذن واللّه لانبالي!». [٣]
مع أبي هرّة الأزدي
قال ابن أعثم الكوفي: «فلمّا أصبح الحسين وإذا برجلٍ من الكوفة يُكنّى أباهرّة الأزدي، أتا فسلّم عليه، ثمّ قال: يا ابن بنت رسول اللّه، ما الذي أخرجك عن حرم اللّه وحرم جدّك محمّد ٦؟
فقال الحسين ٧: يا أباهرّة، إنّ بني أميّة أخذوا مالي فصبرت، وشتموا عرضي فصبرت، وطلبوا دمي فهربت! وأيمُ اللّه يا أباهرّة، لتقتلني الفئة الباغية، وليلبسهم اللّه ذُلًّا شاملًا وسيفاً قاطعاً، وليسلطّن اللّه عليهم من يُذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة منهم فحكمت في أموالهم ودمائهم!». [٤]
[١] الأمالي، ١٣١، المجلس ٣٠، حديث رقم ١.
[٢] سير أعلام النبلاء، ٢: ٢٩٨، وكذلك تأريخ الطبري، ٣: ٣٠٩ والإرشاد: ٢٠٩.
[٣] مناقب آل أبي طالب، ٤: ٩٥.
[٤] الفتوح، ٥: ١٢٣- ١٢٤؛ وعنه: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٢٤؛ وانظر: مثير الأحزان: ٤٦.