مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٤١ - ١٣) ذو حسم
قال الشيخ المفيد (ره): «ثمّ سار ٧ في بطن العقبة حتى نزل شراف فلمّا كان في السحر أمر فتيانه فاستقوا من الماء فأكثروا ..». [١]
هذا ما حدّثنا التأريخ به عمّا حصل في منطقة شراف لاغير، وإنّ لأمره ٧ فتيانه بالإستقاء من الماء والإكثار منه أثراً كاشفاً عن علمه ٧ بالوقائع قبل حصولها، وقد تجلّى هذا الأثر عند لقائهم لأوّل مرّة مع الحرّ بن يزيد الرياحي (رض) في قوّة قتالية مؤلّفة من ألف فارس! بعد قليل من شراف.
نعم، ذكر مؤرّخون [٢] أنّ الإمام ٧ أمر بالإستقاء من الماء والإكثار منه قبل ذلك في أكثر من موضع، بل ربّما كان ذلك من عادة السير والسفر قبيل التحرك من كلّ منزل من المنازل، لكنّ الظاهر أنّ الإستقاء من الماء والإكثار منه في شراف كان أكثر من كلّ مرّة بحيث يزيد هذه المرّة عن حاجة الركب الحسينيّ كثيراً.
١٣) ذو حُسَم:
وهو جبل يقع بين شراف وبين منزل البيضة، كان النعمان بن المنذر ملك الحيرة يصطاد فيه. [٣]
روى الطبري عن الرجلين الأسديين (عبداللّه بن سُلَيم والمذريّ بن المشمعل) قالا: «ثمَّ ساروا منها- أي شراف- فرسموا صدر يومهم حتى انتصف النهار، ثم إنّ رجلًا قال: اللّه اكبر!
[١] الإرشاد: ٢٠٦؛ وانظر: تأريخ الطبري، ٣: ٣٠٤.
[٢] ذكر ذلك الشيخ المفيد (ره) في الثعلبية وزبالة أيضاً (الإرشاد: ٢٠٥)، وكذلك فانظر: تاريخالطبري، ٣: ٣٠٣.
[٣] راجع: إبصار العين: ٤٤.