مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٢ - خطة اغتيال ابن زياد في بيت هانيء!
صفّين مع عمّار، فأرسل إليه عبيداللّه: إني رائح إليك العشيّة. فقال لمسلم: إنّ هذا الفاجر عائدي العشيّة، فإذا جلس أخرج إليه فاقتله، ثم اقعد في القصر، ليس أحدٌ يحول بينك وبينه، فإنْ برئت من وجعي سرتُ الى البصرة حتّى أكفيك أمرها.
فلمّا كان من العشيّ أتاه عبيداللّه، فقام مسلم ليدخل، فقال ل شريك:
لايفوتنّك إذا جلس! فقال هانيء بن عروة: لا أُحبُّ أنْ يُقتل في داري!.
فجاء عبيداللّه فجلس وسأل شريكاً عن مرضه فأطال، فلمّا رأى شريكٌ أنّ مسلماً لايخرج خشي أن يفوته، فأخذ يقول:
ما تنظرون بسلمى لاتُحيّوها، اسقونيها وإنْ كانت بها نفسي! [١]
فقال ذلك مرتين أو ثلاثاً، فقال عبيداللّه: ما شأنه، ترونه يخلط!؟ فقال له هانيء: نعم، ما زال هذا دأبه قبيل الصبح حتى ساعته هذه!
فانصرف، وقيل: إنّ شريكاً لمّا قال: اسقونيها، وخلط كلامه، فطن به مهران [٢] فغمز عبيداللّه فوثب، فقال له شريك: أيّها الأمير، إنّي أريد أن أوصي إليك! فقال:
أعود إليك.
[١] روى أبوالفرج الاصبهاني: أنّ شريكاً أنشأ يقول:
ما الإنتظار بسلمى أن تحيّوها حيّوا سليمى وحيّوا من يُحييها
كأس المنيّة بالتعجيل فاسقوها
للّه أبوك! إسقنيها وإنْ كانت فيها نفسي. قال ذلك مرتين أو ثلاثة» (مقاتل الطالبين: ٦٥؛ موسسة دار الكتاب للطباعة والنشر- قم).
[٢] مهران: مولى ابن زياد ومقرّب إليه ومعتمد عنده.