مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٥ - قيس بن مسهر(رض) أم عبدالله بن يقطر(رض)؟
أعالي القصر، فأُلقي من هناك فمات، فبلغ الحسين ٧ موته فاستعبر بالبكاء ثمّ قال:
أللّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك إنّك على كلّ شيء قدير.
وروي أنّ هذ الكتاب كتبه الحسين ٧ من الحاجر، وقيل غير ذلك.». [١]
قيس بن مُسهَّر (رض) أم عبداللّه بن يقطر (رض)؟
هناك قضية لم تزل غامضة مبهمة على أكثر المتتبعين لحركة أحداث النهضة الحسينية- والقضايا الغامضة في إطار هذه النهضة المقدّسة كثيرة!- وهي:
هل أن الرسول الذي بعثه الإمام ٧ أثناء الطريق بعد الخروج من مكّة الى العراق، فأُلقي القبض عليه في القادسية، ثمّ أمر به ابن زياد فأُلقي مكتوفاً من أعلى القصر فقضى نحبه، هو قيس بن مُسهّر (رض) أم عبداللّه بن يقطر (رض)!؟
ولقد عبّر الشيخ المفيد (ره) عن هذا الغموض والإبهام أفضل تعبير بقوله:
«ويُقال بل بعث أخاه من الرضاعة عبداللّه بن يقطر إلى الكوفة ..». [٢]
أم أنّ كلًّا منهما كان رسولًا للإمام أثناء الطريق إلى الكوفة، وكُلًّا منهما أُلقي عليه القبض في القادسية، وكُلًّا منهما أمر به ابن زياد فأُلقي من أعلى القصر فمضى شهيداً!؟
أم أن هناك تفاوتاً بين قصتي هذين الشهيدين العظيمين؟
من أجل استكشاف الحقيقة وإزالة الإبهام والغموض في هذا الصدد نضع
[١] اللهوف: ٣٢- ٣٣؛ وانظر: مثير الأحزان: ٤٢.
[٢] الإرشاد: ٢٠٢.