مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٦ - ٣) من هو نافع بن هلال الجملي؟
٢) ويستفاد أيضاً من قوله ٧:
«ألا ترون أنّ الحقّ لايعمل به، وأنّ الباطل لايُناهى عنه!؟ ليرغب المؤمن في لقاء اللّه محقّاً! فإنّي لا أرى الموت إلّا شهادة ولا الحياة مع الظالمين إلّا برما» أنّ المؤمنين جميعاً- في كلّ عصر- في مثل هذه الحال أمام تكليف عام بالقيام للّه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعمل على تغيير واقع حياة الامة الإسلامية على أساس ما أمر اللّه تعالى به.
٣) من هو نافع بن هلال الجملي؟
«هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة بن مذحج، المذحجي الجملي، كان نافع سيّداً شريفاً سريّاً شجاعاً، وكان قارئاً، كاتباً، من حملة الحديث، ومن أصحاب أميرالمؤمنين ٧، وحضر معه حروبه الثلاث في العراق.
وخرج إلى الحسين ٧ فلقيه في الطريق، وكان ذلك قبل مقتل مسلم، وكان أوصى أن يُتبع بفرسه المسمى بالكامل، فأُتبع مع عمرو بن خالد وأصحابه الذين ذكرناهم (مجمع بن عبداللّه العائذي (رض) وابنه عائذ (رض)، وسعد (رض) مولى عمرو، وواضح التركي (رض) مولى الحرث السلماني).». [١]
لقد كان نافع (رض) من ذوي البصائر، هاهي مقالته بين يدي الإمام ٧ في ذي حُسم تشهد له بذلك: «واللّه ماكرهنا لقاء ربّنا! وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا نوالي من والاك ونعادي من عاداك!»، [٢] ولمّا بلغ الإمام الحسين ٧ قتل قيس بن مسهّر الصيداوي (رض) استعبر باكياً، ثمّ قال: «اللّهم اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلًا كريماً، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك، إنك على كلّ شيء قدير.
قال: فوثب إلى الحسين ٧ رجل من شيعته يقال له هلال بن نافع البجلي
[١] راجع: إبصار العين: ١٤٧.
[٢] اللهوف: ٣٤.