مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٦ - جندب بن حجير الكندي الخولاني(رض)
ألقى اللّه ربّي وقد صلّيت هذه الصلاة التي دنا وقتها، فرفع الحسين رأسه ثمّ قال:
ذكرت الصلاة! جعلك اللّه من المصلّين الذاكرين، نعم هذا أوّل وقتها ..
قال: ثُمَّ إنّ أباثمامة قال للحسين وقد صلّى: يا أبا عبداللّه، إنّي قد هممتُ أن ألحق بأصحابي، وكرهت أن أتخلّف وأراك وحيداً من أهلك قتيلًا. فقال له الحسين ٧: تقدّم، فإنّا لاحقون بك عن ساعة! فتقدّم فقاتل حتّى أُثخن بالجراحات، فقتله قيس بن عبداللّه الصائدي ابن عمّ له كان له عدوّاً، وكان ذلك بعد قتل الحرّ.». [١]
وقد ورد ٧ في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على أبي ثمامة الصائدي عمر بن عبداللّه الصائدي.». [٢]
الحبّاب بن عامر بن كعب بن تميم اللّاة بن ثعلبة، التميمي (رض)
قال المحقّق السماوي (ره): «كان الحبّاب في الكوفة من الشيعة، وممّن بايع مسلماً، وخرج إلى الحسين ٧ بعد التخاذل عن مسلم فصادفه في الطريق، فلزمه حتّى قُتل بين يديه. قال السروي: قتل في الحملة الأولى.». [٣]
جندب بن حجير الكندي الخولاني (رض):
قال المحقّق السماوي (رض): «كان جندب من وجوه الشيعة، وكان من أصحاب أميرالمؤمنين ٧، خرج إلى الحسين ٧ فوافقه في الطريق قبل اتصال الحرّ به، فجاء معه إلى كربلا.
[١] راجع: إبصار العين: ١١٩- ١٢١.
[٢] البحار: ٤٥: ٧٣.
[٣] إبصار العين: ١٩٥.