مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٤ - ٥) - الحاجر من بطن الرمة
وقال السيد ابن طاووس (ره): «قال الراوي وكتب الحسين ٧ كتاباً إلى سليمان بن صُرَد الخزاعي، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وجماعة من الشيعة بالكوفة، وبعث به مع قيس بن مسهّر الصيداوي، فلمّا قارب دخول الكوفة اعترضه الحصين بن نمير صاحب عبيداللّه بن زياد لعنه اللّه ليفتّشه فأخرج قيس الكتاب ومزّقه، فحمله الحصين بن نمير إلى عبيداللّه بن زياد، فلمّا مثل بين يديه قال له: من أنت؟
قال: أنا رجل من شيعة أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ وابنه!
قال: فلماذا خرقتَ الكتاب!؟
قال: لئلّا تعلم ما فيه!
قال: وممّن الكتاب وإلى من!؟
قال: من الحسين ٧ إلى جماعة من أهل الكوفة لا أعرف أسماءهم!
فغضب ابن زياد وقال: واللّه لاتفارقني حتى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم، أو تصعد المنبر فتلعن الحسين بن عليّ وأباه وأخاه! وإلّا قطّعتك إرباً إرباً!
فقال قيس: أمّا القوم فلا أُخبرك بأسمائهم! وأمّا لعن الحسين ٧ وأبيه وأخيه فأفعل!
فصعد المنبر، فحمد اللّه وأثنى عليه، وصلّى على النبيّ ٦، وأكثر من الترحّم على عليّ والحسن والحسين صلوات اللّه عليهم، ثمّ لعن عبيداللّه بن زياد وأباه، ولعن عُتاة بني أميّة عن آخرهم! ثمّ قال: أيها النّاس، أنا رسول الحسين ٧ إليكم، وقد خلّفته بموضع كذا فأجيبوه. فأُخبر ابن زياد بذلك، فأمر بإلقائه من