مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٧ - سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي(رض)
قال أهل السير: إنّه قاتل فقُتل في أوّل القتال.
وقال صاحب الحدائق: إنّه قُتل هو وولده حجير بن جندب في أوّل القتال. [١]
ولم يصحّ لي أنّ ولده قُتل معه، كما أنّه ليس في القائميات ذكر لولده، فلهذا لم أُترجمه معه.». [٢]
وقد ورد ٧ في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على جندب بن حجر الخولاني.». [٣]
سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي (رض)
لم نعثر في كتب التواريخ والتراجم- حسب متابعتنا- على مكان إلتحاق هذا الشهيد بركب الإمام الحسين ٧، إذ لم يُذكر فيمن التحق بالإمام ٧ في مكّة، كما لم يُذكر فيمن التحق به ٧ في كربلاء، فالظنّ أنّه ممّن التحق بالإمام ٧ في الطريق بين مكّة وكربلاء، ولذا فقد أوردنا ذكره هنا احتياطاً.
قال المحقّق السماوي (ره): «كان سويد شيخاً شريفاً عابداً كثير الصلاة، كان شجاعاً مجرّباً في الحروب، كما ذكره الطبري والداودي ...». [٤]
ولقد كان آخر من بقي من أنصار أبي عبداللّه الحسين ٧ (من غير الهاشميين) بشر بن عمرو الحضرمي وسويد بن عمرو بن أبي المطاع «وقال أهل السير: إنّ بشراً الحضرمي قُتل، فتقدّم سويد، وقاتل حتّى أُثخن بالجراح وسقط على وجهه، فظُنَّ بأنه قُتل، فلمّا قُتل الحسين ٧ وسمعهم يقولون: قُتل الحسين،
[١] الحدائق الوردية: ١٢٢.
[٢] إبصار العين: ١٧٤.
[٣] البحار: ٤٥: ٧٢ و ١٠١: ٢٧٣.
[٤] و إبصار العين: ١٦٩- ١٧٠.