مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٤ - زاهر بن عمر الأسلمي الكندي - صاحب عمرو بن الحمق(رض)
شعراء، مات النضر والنعمان، وبقي نعيم في الكوفة، فلمّا ورد الحسين ٧ إلى العراق خرج إليه وصار معه، فلمّا كان اليوم العاشر تقدّم إلى القتال، فقُتل في الحملة الأولى.». [١]
وقد ورد ٧ في زيارة الناحية المقدّسة: «السلام على نعيم بن عجلان الأنصاري». [٢]
زاهر بن عمر الأسلمي الكندي- صاحب عمرو بن الحمق (رض):
قال النمازي (ره): «قال العلّامة المامقاني: هو زاهر بن عمر الأسلمي الكندي، من أصحاب الشجرة، وروى عن النبيّ ٦، وشهد الحديبية وخيبر، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعي، كما نصّ على ذلك أهل السير، وقالوا: إنه كان بطلًا مجرّباً، شجاعاً، مشهوراً، محبّاً لأهل البيت، معروفاً، وحجّ سنة ستين، فالتقى مع الحسين ٧ فصحبه، وكان ملازماً له حتّى حضر معه كربلاء، واستشهد بين يديه ..». [٣]
لكنّ المحقّق السماوي (ره) لم يذكر أنّ له صحبة، بل قال: «زاهر بن عمرو الكندي: كان زاهر بطلًا مجرّباً وشجاعاً مشهوراً، ومحبّاً لأهل البيت معروفاً، قال أهل السير: إنّ عمرو بن الحمق لمّا قام على زياد قام زاهر معه، وكان صاحبه في القول والفعل، ولمّا طلب معاوية عمرواً طلب معه زاهراً، فقتل عمرواً وأفلت زاهر، فحجّ سنة ستين، فالتقى مع الحسين ٧ فصحبه وحضر معه كربلاء. وقال السروي: قُتل في الحملة الأولى.». [٤]
[١] إبصار العين: ١٥٨.
[٢] البحار: ١٠١: ٢٧٢.
[٣] مستدركات علم رجال الحديث: ٣: ٤١٦، رقم ٥٦٩٩.
[٤] إبصار العين: ١٧٣.