مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧١ - واضح التركي(رض) مولى الحرث المذحجي السلماني
الشيعة، ومن أصحاب أميرالمؤمنين ٧، وكان خرج مع مسلم ٧ أوّلًا، فلما رأى الخذلان خرج إلى الحسين ٧ مع عمرو بن خالد الصيداوي (رض) وجماعته، [١] وكان من قصة إلتحاقهم بالإمام ٧ في عذيب الهجانات، ثمّ استشهادهم في مكان واحد ما قد مرَّ بنا قبل ذلك.
فسلام على جنادة بن الحرث السلماني يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّا!
واضح التركي (رض) مولى الحرث المذحجي السلماني
كان واضح غلاماً تركيّاً شجاعاً قارئاً، وكان للحرث السلماني، فجاء مع جنادة بن الحرث، [٢] والتحق بالإمام ٧ في عذيب الهجانات كما مرَّ.
قال الشيخ السماوي (ره): «والذي أظنُّ أنّ واضحاً هذا هو الذي ذكر أهل المقاتل أنّه برز يوم العاشر إلى الأعداء فجعل يقاتلهم راجلًا بسيفه وهو يقول:
البحر من ضربي وطعني يصطلي والجوُّ من عثير نقعي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي ينشقّ قلبُ الحاسد المبجّل
قالوا: ولمّا قُتل استغاث، فانقضّ عليه الحسين ٧ واعتنقه وهو يجود بنفسه، فقال: من مثلي وابن رسول اللّه ٦ واضع خدّه على خدّي! ثمّ فاضت نفسه رضي اللّه عنه». [٣]
[١] راجع: إبصار العين: ١٤٤.
[٢] راجع: إبصار العين: ١٤٤- ١٤٥.
[٣] إبصار العين: ١٤٥/ ولكنّ ابن شهرآشوب في المناقب، ٤: ١٠٤ قال: «وروي أنّه برز غلام تركيّ للحرّ وجعل يقول:- ثم نقل شعره- فقتل سبعين رجلًا!»، وفي البحار، ٤٥: ٣٠: «ثمّ خرج غلام تركيّ كان للحسين ٧ وكان قارئاً للقرآن، فجعل يقاتل ويرتجز ويقول:- ثم نقل شعره- فقتل جماعة ثمّ سقط صريعاً، فجاءه الحسين ٧ فبكى ووضع خدّه على خدّه، ففتح عينه فرأى الحسين ٧ فتبسّم! ثمّ صار إلى ربّه رضي اللّه عنه.».