مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩١ - وهب بن وهب(ابن الحباب الكلبي)
عليه، كما ذكره العلّامة المامقاني في رجاله، وكذا ذكره في عطيّة الذرّة.». [١]
وبهذا يتضح عدم صحة قول الدينوري [٢] أنّه لم يعدل مع زهير أحد من أصحابه أو لم يُقم معه.
وهب بن وهب (ابن الحبّاب الكلبي)
روى الشيخ الصدوق (ره) في أماليه يصف وقائع حرب يوم عاشوراء وتتابع أصحاب الإمام الحسين ٧ في الخروج إلى البراز قائلًا: «وبرز من بعده [٣] وهب بن وهب، وكان نصرانيّاً أسلم على يد الحسين ٧ هو وأمّه، فاتّبعوه إلى كربلاء، فركب فرساً وتناول بيده عود الفسطاط (عمود الفسطاط)، فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية، ثم استوسر فأُتي به عمر بن سعد لعنه اللّه، فأمر بضرب عنقه، ورمى به إلى عسكر الحسين ٧، وأخذت أمّه سيفه وبرزت! فقال لها الحسين ٧: يا أمّ وهب، إجلسي فقد وضع اللّه الجهاد عن النساء، إنّك وابنك مع جدّي محمّد ٦ في الجنّة.». [٤]
ويبدو أنّ العلّامة المجلسي (ره) يرى أنّ وهب هذا هو نفسه: وهب بن عبداللّه بن حباب الكلبي، لنقرأ هذه الفقرة من مقتل البحار:
«ثُمّ برز من بعده [٥] وهب بن عبداللّه بن حباب الكلبي، وقد كانت معه أمّه يومئذ.
[١] مستدركات علم رجال الحديث: ٤: ١٠٥، رقم ٦٤١٨.
[٢] راجع: الأخبار الطوال: ٢٤٧.
[٣] أي: من بعد يزيد بن زياد بن مهاصر- أبي الشعثاء الكندي (رض)-.
[٤] أمالي الصدوق: ١٣٧، المجلس ٣٠، حديث رقم ١.
[٥] أي: من بعد برير بن خضير الهمداني (رض).