مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٥ - ١٥) - عذيب الهجانات
نصيبهم من الفرصة السانحة التي منّ اللّه بها عليهم في الجهاد بين يدي إمام مفترض الطاعة لإسقاط الطاغوت! .. والإمام ٧ على كلّ حال في غنىً عن الناكثين .. إنه الشهيد الفاتح الذي سيتحقق الفتح بدمه أساساً لابدم سواه! لو كانوا يعلمون!.
١٥)- عُذَيْب الهجانات
«العُذَيب: تصغير العذب: وهو الماء الطيّب، وهو ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال، وإلى المغيثة إثنان وثلاثون ميلًا. وقيل هو وادٍ لبني تميم، وهو من منازل حاجّ الكوفة ..». (١)
يواصل الطبري روايته عن عقبة بن أبي العيزار التي حدّثنا فيها عن خطبة الإمام ٧ بأصحابه في ذي حُسم، وحدّثنا فيها أيضاً عن جواب زهير بن القين (رض) عن لسان جميع الأنصار (رض)، فيقول الطبري:
«.. وأقبل الحرّ يسايره، وهو يقول له: ياحسين، إنّي أذكّرك اللّه في نفسك! فإنّي أشهد لئن قاتلتَ لتُقتَلنَّ، ولئن قوتلتَ لتهلكنّ فيما أرى!
فقال له الحسين ٧: أبالموت تخوّفني!؟ وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني!؟ ما أدري ما أقوللك! ولكن أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه ولقيه وهو يريد نصرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أين تذهب فإنك مقتول!؟ فقال:
سأمضي ومابالموت عارٌ على الفتى إذا مانوى حقّاً وجاهد مُسلما
وآسى الرجال الصالحين بنفسه وفارق مثبوراً يغشّ ويرغما (٢)