مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٦ - ١٥) - عذيب الهجانات
قال: فلمّا سمع ذلك منه الحرُّ تنحّى عنه وكان يسير بأصحابه في ناحية، وحسين في ناحية أُخرى، حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات- وكان بها هجائن النعمان ترعى هنالك- فإذا هم بأربعة نفرٍ قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون [١] فرساً لنافع بن هلال، يُقال له الكامل، ومعهم دليلهم الطرمّاح بن عدي على فرسه وهو يقول:
يا ناقتي لاتذعري من زجْري وشمّري قبل طلوع الفجر
بخير رُكبانٍ وخير سفرِ حتّى تحلّي بكريم النَّجْرِ [٢]
الماجد الحُّرِ رحيب الصدرأتى به اللّه لخير أمرِ
ثُمّتَ أبقاء بقاء الدّهرِ [٣]
[١] يجنبون فرساً: أي يقودونه إلى جنبهم.
[٢] النجر: هو الأصل والحسب.
[٣] روى العلامة المجلسي في البحار، ٤٤: ٣٧٨- ٣٧٩ هذه الأبيات عن كتاب السيّد محمّد بن أبي طالب الموسوي هكذا:
يا ناقتي لاتذعري من زجري وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيانٍ وخيرِ سَفر آل رسول اللّه آل الفخر
السادة البيض الوجوه الزُهر الطاعنين بالرّماح السُمرِ
الضاربين بالسيوف البُترِ حتّى تحلّي بكريم الفخر
الماجد الجدّ رحيب الصدر أثابه اللّه لخير أمر
عمّره اللّهُ بقاء الدهر
يا مالك النفع معاً والضُرّ أيّد حسيناً سيّدي بالنصر
على الطغاة من بقايا الكُفرِ على اللّعينين سليلي صخر
يزيد لازال حليف الخمر وابن زياد عهر بن العهرِ