مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٢ - لقاء الإمام عليه السلام مع الرجلين المشرقيين
النبيّ ٦ وسمع حديثه ... روى أهل السير: أنّه لمّا جاءت نوبته استأذن الحسين ٧ في القتال فأذن له- وكان شيخاً كبيراً- فبرز وهو يقول:
قد علمتْ كاهلها ودودان والخندفيون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران». [١]
وقد ذكر الشيخ باقر شريف القرشي أن الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي (رض) قد لازم الإمام الحسين ٧ وصحبه من مكّة. [٢] ولعل الشيخ القرشي عثر على وثيقة تأريخية تقول بذلك- أو لعل هذا من سهو قلمه الشريف- لأن الذي عليه أهل السير أن أنس بن الحارث الكاهلي (رض) قد التحق بالإمام ٧ بعد خروجه من مكّة (في العراق) [٣] أو عند نزوله كربلاء.
لقاء الإمام ٧ مع الرجلين المَشرقيين
روى الشيخ الصدوق (ره) بسنده عن عمرو بن قيس المشرقيّ قال: «دخلت على الحسين ٧ أنا وابن عمٍّ لي، وهو في قصر بني مقاتل، فسلّمنا عليه، فقال له ابن عمّي: يا أباعبداللّه، هذا الذي أرى خضابٌ أو شَعرُك؟
فقال: خضاب! والشيب إلينا بني هاشم يعجل!
ثمّ أقبل علينا فقال: جئتما لنصرتي؟
فقلت: إنّي رجل كثير العيال، وفي يدي بضائع للناس، ولا أدري ما يكون، وأكره أنْ أُضيع أمانتي!
[١] راجع: إبصار العين: ٩٩- ١٠٠.
[٢] راجع: حياة الإمام الحسين بن علي ٨: ١: ١٠١ و ٣: ٢٣٤.
[٣] راجع: ابصار العين: ٩٩.