مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٩٢ - ٥) - الحاجر من بطن الرمة
بحسن رأي أهل الكوفة فيه، وحبّهم لقدومه، وتطلّعهم إليه ... [١]
فضلًا عن كلّ هذا، فإنّ هذا الخبر مما تفرّد به البلاذري، ولم نعثر عليه عند مؤرّخ آخر، ليساعدنا على كشف غموضه ورفع اضطرابه.
٥)- الحاجر من بطن الرمّة
«بضمّ الراء، وتشديد الميم .. وهو وادٍ معروف بعالية نجد، وقال ابن دريد:
الرُمَّةُ قاع عظيم بنجد، تنصبّ إليه أودية.» [٢] و «الحاجرُ: بالجيم والراء، وفي لغة العرب: مايمسكُ الماء من شفة الوادي ..» [٣] و «بطن الرمّة: منزل لأهل البصرة إذا أرادوا المدينة، وفيه يجتمع أهل الكوفة والبصرة، ويقع شمال نجد ..». [٤]
روى الطبري قائلًا: «ولمّا بلغ عبيداللّه إقبال الحسين من مكّة الى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شُرطه حتى نزل القادسية، ونظّم الخيل ما بين القادسية إلى خفّان، ومابين القادسية إلى القطقطانة، وإلى لعلع، وقال للناس: هذا الحسين يُريد العراق!». [٥]
ثُمَّ إنّ الحسين ٧: «أقبل حتّى إذا بلغ الحاجر من بطن الرمّة، بعث قيس بن مسهّر الصيداوي إلى أهل الكوفة، [٦] وكتب معه إليهم:
[١] راجع: أنساب الأشراف، ٣: ٣٦٦.
[٢] معجم البلدان، ١: ٤٤٩.
[٣] معجم البلدان، ٢: ٢٠٤.
[٤] خطب الإمام الحسين ٧، ١: ١٣٢.
[٥] تاريخ الطبري، ٣: ٣٠١.
[٦] وأضاف الشيخ المفيد (ره) هنا: «ويقال بل بعث أخاه من الرضاعة عبداللّه بن يقطر إلى الكوفة، ولم يكن ٧ علم بخبر ابن عقيل (ره) ..» (راجع: الإرشاد: ٢٢٠).