مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٥٦ - استعراض أهم وقايع أيام الإعداد للثورة
وعبدالرحمن ابنا شدّاد الأرحبي (رض). [١] وقيل: بعث معه أيضاً عبداللّه بن يقطر (رض). [٢]
وقد أوصى الإمام ٧ مسلم بن عقيل ٧ أن ينزل عند أوثق أهل الكوفة قائلًا: «فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها»، [٣] وقد روي أنّه نزل عند مسلم بن عوسجة (رض)، [٤] كما روي أنه نزل عند هاني بن عروة (رض) ابتداءً، [٥] لكنّ الأشهر هو أنّ مسلماً ٧ نزل في دار المختار بن أبي عبيد الثقفي (ره) ابتداءً ثمّ تحوّل منها بعد ذلك إلى دار هاني (رض). [٦]
وكان الإمام الحسين ٧ قد جعل مبادرته وإسراعه في القدوم على أهل الكوفة منوطاً بما إذا كتب إليه مسلم ٧ بأنّ حقيقة حالهم على مثل ما قدمت به رسلهم وكتبهم، إذ كتب ٧ في رسالته الأولى إليهم: «... فإنْ كتب إليَّ أنّه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأتُ في كتبكم فإنّي اقدم إليكم وشيكاً إن شاء اللّه ...». [٧]
[١] راجع: الإرشاد: ١٨٦؛ وتأريخ الطبري، ٣: ٢٧٧/ وقد مرّت تراجم هؤلاء الأعلام الثلاثة فيالجزء الثاني: ص ٦٩- ٧٣ وص ٤٢ وص ٤٢- ٤٤ على التوالي.
[٢] راجع: إبصار العين: ٩٤؛ وقد مرّت ترجمة ابن يقطر في الجزء الثاني أيضاً: ص ١٧٠.
[٣] الفتوح، ٥: ٣٦؛ ومقتل الخوارزمي، ١: ١٩٦.
[٤] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٧٥؛ وانظر: مروج الذهب، ٣: ٥٥؛ وقد مرّت ترجمة لمسلم بنعوسجة (رض) في الجزء الثاني: ص ٥٣.
[٥] راجع: سير أعلام النبلاء، ٣: ٢٩٩.
[٦] راجع: الإرشاد: ١٨٦؛ وتأريخ الطبري، ٣: ٢٧٩ وإبصار العين: ٨٠؛ وقد مرّت ترجمة للمختار بن أبي عبيد الثقفي (ره) في الجزء الثاني: ص ٥٤- ٥٥.
[٧] الإرشاد: ١٨٦؛ وتأريخ الطبري، ٣: ٢٧٨؛ والأخبار الطوال: ٢٣١.