مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٦ - محمد بن الأشعث يسلب مسلما عليه السلام سلاحه!
وضربه مسلم بن عقيل ضربة فسقط الى الأرض قتيلًا [١]
قال: فطُعن من ورائه طعنة فسقط إلى الأرض، فأُخذ أسيراً، ثمّ أُخذ فرسه وسلاحه، وتقدّم رجل من بني سليمان يُقال له عبيداللّه بن العبّاس فأخذ عمامته!». [٢]
ونُقل «أنّهم ا حتالوا عليه وحفروا له حفرة عميقة في وسط الطريق، وأخفوا رأسها بالدغل والتراب، ثم انطردوا بين يديه، فوقع بتلك الحفرة، وأحاطوا به، فضربه ابن الأشعث على محاسن وجهه، فلعب السيف في عرنين أنفه ومحاجر عينيه حتى بقيت أضراسه تلعب في فمه! فأوثقوه وأخذوه أسيراً الى ابن زياد ..». [٣]
محمد بن الأشعث يسلب مسلماً ٧ سلاحه!
روى المسعودي قائلًا: «وقد سلبه ابن الأشعث حين أعطاه الأمان سيفه وسلاحه، وفي ذلك يقول بعض الشعراء في كلمة يهجو فيها ابن الأشعث:
وتركتَ عمّك [٤] أن تقاتل دونه فشلًا، ولولا أنت كان منيعا
وقتلتَ وافد آلِ بيت محمّد وسلبتَ أسيافاً له ودروعا». [٥]
[١] المعروف أنّ بُكير لم يُقتل بضربة مسلم بل جُرح جُرحاً منكراً، وهو الذي أمره ابن زياد بقتل مسلم ٧ بعد ذلك، كما في تأريخ الطبري والإرشاد، لكنّ الدينوري في الاخبار الطوال: ٢٤١ ذكر أنّ الذي تولّى ضرب عنق مسلم ٧ هو أحمر بن بُكير وليس بُكير نفسه.
[٢] الفتوح: ٩٢- ٩٦؛ وانظر: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي، ١: ٣٠٠- ٣٠٢.
[٣] منتخب الطريحي: ٤٢٧، المجلس التاسع من الجزء الثاني.
[٤] المقصود بعمّك هاني (رض) لأنّ هائناً من القبائل اليمنية التي منها ابن الأشعث.
[٥] مروج الذهب، ٣: ٦٨؛ وقال الأخ المحقق محمد علي عابدين: «وليس السلب بأمر مستغرب على محمّد بن الأشعث، أو عائلته المعروفة بهذه الأفعال! فإبنه عبدالرحمن هو (الذي سلب الحسين بن علي قطيفة بكربلاء، فسمّاه أهل الكوفة: عبدالرحمن قطيفة!- مختصر البلدان لابن الفقيه: ص ١٧٢، ط. ليدن-).»، (مبعوث الحسين ٧: ٢٢٩)؛ ولكنّ المشهور أنّ أخاه قيس بن الأشعث هو الذي فعل ذلك.
وقال الشيخ القرشي: «وعمد بعض أجلاف أهل الكوفة فسلبوا رداء مسلم وثيابه!»، (حياة الإمام الحسين بن علي ٨، ٢: ٤٠٩).