مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٠ - هل التقى الإمام الحسين ابن عمر في التنعيم؟
هل صادر الإمام ٧ الوِرسَ والحُلَل فعلًا؟
قال المحقّق القرشي: «وقد أنقذ الإمام ٧ هذه الأموال من أن تُنفق على موائد الخمور، وتدعيم الظُلم، والإساءة إلى الناس، وقد تقدّم أنّ الإمام ٧ قام بنفس هذه العملية أيّام معاوية. [١] وقد ذهب آية اللّه المغفور له السيّد مهدي آل بحر العلوم الى عدم صحة ذلك، فإنّ مقام الإمام ٧ أسمى وأرفع من الإقدام على مثل هذه الأمور، [٢] والذي نراه أنّه لامانع من ذلك إطلاقاً، فإنّ الإمام كان يرى الحكم القائم في أيّام معاوية ويزيد غير شرعي، ويرى أنّ أموال المسلمين تُنفق على فساد الأخلاق ونشر العبث والمجون، فكان من الضروري إنقاذها لتنفق على الفقراء والمحتاجين، وأيّ مانع شرعي أو اجتماعي من ذلك؟». [٣]
ولقد علّق السيد ابن طاووس (ره) في ضمن خبر قصة هذه العير قائلًا: «فأخذَ الهديّة لأنّ حُكم أمور المسلمين إليه.». [٤]
ويقوّي القول بأنّ الإمام ٧ قد استولى على هذه الهدايا الموجّهة إلى يزيد، أنّ هناك روايات عديدة تتحدث عن ورس قد انتُهب من مخيم الإمام الحسين ٧ بعد مقتله. [٥]
هل التقى الإمام الحسين ابن عمر في التنعيم؟
نقل لنا التأريخ خبر آخر لقاءٍ لعبداللّه بن عمر مع الإمام الحسين ٧ بعد
[١] راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ١٨: ٣٢٧ والجزء الأوّل من هذه الدراسة ص ٢٣٠.
[٢] رجال بحر العلوم، ٤: ٤٧.
[٣] حياة الإمام الحسين بن علي ٨، ٣: ٥٩.
[٤] اللهوف: ٣٠.
[٥] مقتل الحسين ٧ للمقرّم: ٢٩٥؛ وراجع: الاخبار الطوال: ٢٥٨.